الخطيب البغدادي
292
تاريخ بغداد
بكتاب تفسير ورقاء وغيره . وحدثنا عنه أيضا أبو الحسن بن الحمامي المقرئ ، وأبو علي بن شاذان ، وأحمد بن علي البادا . أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، حدثنا أبو القاسم عبد الرحمن بن الحسن بن أحمد بن محمد بن عبيد الأسدي القاضي الهمذاني ، حدثنا إبراهيم بن الحسين بن ديزيل الكسائي ، حدثنا أبو اليمان الحكم بن نافع ، حدثنا شعيب بن أبي حمزة ، أخبرنا نافع أن ابن عمر كان يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " خمس من الدواب لا جناح في قتلهن الغراب ، والحدأة ، والكلب العقور ، والفأرة ، والعقرب " . أخبرنا أبو منصور محمد بن عيسى بن عبد العزيز البزاز - بهمذان - حدثنا أبو الفضل صالح بن أحمد الحافظ قال : عبد الرحمن بن الحسن بن أحمد بن محمد بن عبيد أبو القاسم الأسدي روى عن يحيى بن عبد الله الكرابيسي ، ومحمد بن أيوب ، وموسى بن إسحاق ، وعلي بن الجنيد ، وأحمد بن أبي عوف البروزي ، ومحمد بن سليمان الحضرمي . وادعى عن إبراهيم بن الحسين فذهب علمه ، وكنت كتبت عنه أيام السلامة على المجاراة أحاديث ذوات عدد ، أحاديث من أحاديث إبراهيم ، و [ لو ] لم يدع ما ادعاه بأخرة ، حكمنا على أن أباه سمعه تلك الأحاديث ، وذلك القدر أيضا . أنكر عليه أبو جعفر بن عمه ، والقاسم بن أبي صالح روايته عن إبراهيم ، فسكت عنه حتى ماتوا وتغير أمر البلد فادعى الكتب المصنفات ، والتفاسير . وكنا بلغنا قراءة إبراهيم - يعني كتاب التفسير - قبل السبعين وقال : مولدي سنة سبعين . وبلغني أن إبراهيم كان إذا مر له الشيء قلما يعيده . قال صالح : سمعت أبي يحكي عن بعض المشايخ يقول : قدم قوم من أهل الكرخ سنة نيف وسبعين ومائتين ، وسألوا إبراهيم أن يسمعوا منه تفسير ورقاء عن ابن أبي نجيح روايته عن آدم فلم يجبهم قال فسمعوه من يحيى الكرابيسي عن إبراهيم وإبراهيم حي ، وادعى هذا المسكين سماعا وحمل عنه ، ونسأل الله السلامة . وقال صالح : سمعت القاسم بن أبي صالح نص عليه بالكذب ومع هذا دخوله في أعمال الظلمة وما يحمله من الأوزار والآثام ، ونعوذ بالله من الحور بعد الكور . وسألني عنه أبو الحسن الدارقطني ببغداد فقال : رأيت في كتبه تخاليط .